علاج القصور الكلوي المزمن
أ- منع حدوثه وذلك بمعالجة أسبابه.
ب- هنالك وسيلتان لعلاجه بعد حصوله:
الأولى: غسيل أو تنقية الدم وذلك باستعمال أجهزة
التنقية عن طريق الدم أو السوائل عن طريق البطن.
الثانية: زرع كلية للمريض وأحسن فرصة لنجاح مثل هذه
العملية أن يكون مصدر الكلية من الابن أو الأب أو العم أو
العمة أو الخال أو الخالة إذا كان هنالك تطابق في الأنسجة
والدم.
ويمكن أن تزرع أيضاً الكلى المأخوذة من إنسان متوفى
حديثاً ولا يكون من أقارب المريض ولكن فرص نجاحها تكون
أقل.
إن زراعة الكلى فتحت أمام مرضى الكلى أفاقاً رحبة من
الأمل والرجاء، ووضعت حداً بإذن الله عز وجل للعديد من
المآسي التي كانت تسببها أمراض الكلى، ولا ينسى الأطباء
العشرات من الذين ماتوا وهم في ريعان شبابهم بسبب إصابتهم
بأمراض الكلى.
لقد كان اكتشاف عمليات زرع الكلية نعمة كبيرة من نعم
الله التي سخرها الله عز وجل لمساعدة المرضى على التخلص من
المعاناة والآلام، ولتبعد عنهم شبح الهلاك وتعيد البسمة
الى وجوههم.
ولقد كان من نعم الله على المستشفى الإسلامي أن هيأ لنا
جميع الظروف لإجراء عمليات زراعة الكلى، وقد أجريت أول
عملية لزراعة الكلى في المستشفى الإسلامي بتاريخ 21/1/1984
لشاب كان آنذاك في السادسة عشرة من عمره، وأصبح بعد إجراء
العملية بنجاح يمارس حياته الاعتيادية حتى اليوم.
وتبع تلك العملية عدة عمليات ناجحة أخرى، وما يزال
المستشفى الإسلامي يستقبل مرضى الكلى لإجراء عمليات زراعة
لهم.
ولعل أهم مشكلة تعترض عمليات زراعة الكلى هي رفض الجسم
للكلية التي ستتم زراعتها فيه ولكن هذه المشكلة يتم
تلافيها بوسائل طبية وشعاعية مختلفة حيث يتم اضعاف مناعة
الجسم الى درجة يتقبل معها وجود الكلية المزروعة، كما أن
العلماء طوروا بإذن الله عز وجل ورعايته، أنواعاً من
العلاجات التي تقلل من فعالية الخلايا التي ترفض الكلية
المزروعة، دون أن تشكل هذه العلاجات خطراً جسيماً على جسم
الإنسان أو وظائفه الحيوية.
ومن أهم المشكلات التي تعترض عمليات زراعة الكلية تعرض
الجسم للانتانات الجرثومية التي تنشط مستغلة ضعف المناعة
في الجسم الذي زرعت فيه كلية جديدة، إذ أن الجسم عندما
تضعف مناعته يصبح كجيش بلا سلاح ولذا فإن المريض الذي نزرع
في جسمه كلية جديدة يوضع في جو معقم لمدة كافية بعد إجراء
العملية للحيلولة دون اصابته بأية انتانات جرثومية كما
ينصح بأن يولي عناية خاصة وجادة بنظافة مأكله ومشربه
وملبسه والابتعاد عن الهواء الملوث.
- علاقة أمراض الكلى بالأطعمة:
بعض أمراض الكلى ليس له علاقة مباشرة أوعرضية بالأطعمة،
وبإمكان المريض بها أن يأكل ما يشاء مثل مرض حصى المسالك
البولية وينبغي على المريض أن يستوضح من طبيبه عن الحمية
الضرورية له، كما أن بعض الأطعمة تُضاعف حالة عجز الكلى
المزمن، وفي هذه الحالة فإن على المريض أن يتقيد بالحمية
التي يصفها له طبيبه،
- هل هناك نوع من الغذاء يمنع القصور الكلوي؟
لا يوجد مثل هذا الغذاء.
- ما نوع الأكل الذي يجب أن يأكله المريض..؟
عادة يكون قليل البروتين الحيواني والنباتي بمعدل 60 غم
بروتين يومياً، ويوصى المريض الذي يكون ضغط الدم مرتفعاً
عنده بتقليل الملح.
- ما كمية السوائل؟
تعتمد على كمية البول الذي يتبوله المريض ولا توجد
علاقة بين شدة القصور الكلوي وكمية البول ومن الممكن أن
يتبول المريض كميات كبيرة من البول ولكن قد يكون القصور
الكلوي في مراحله الأخيرة.
الأدوية التي يأخذها المريض بالقصور الكلوي:
هناك أدوية عديدة يأخذها المريض كالمقويات وأدوية
لمعالجة فرط التوتر الشرياني »ضغط الدم« والأعراض الأخرى
المصاحبة للقصور الكلوي.
- الأدوية التي يتعاطاها مريض الزراعة:
أدوية مثبطة للمناعة ويأخذها مدى الحياة.
كيفية الوقاية من مرض الكلى:
من الممكن وليس دائماً منع حدوث المرض وذلك بتلقي
العلاج المناسب للأمراض المسببة لهذه الظاهرة وذلك بمراجعة
الطبيب عند ظهور أية أعراض مرضية كحرقة البول أو آلام
الخاصرة، ومعالجة ارتفاع فرط التوتر الشرياني »ضغط الدم«
واستعمال الأدوية وخاصة المضادات الحيوية من نوعيات غير
مؤذية للكليتين وبالجرعات المناسبة.