قال
تعالى: «رب لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين»
كان هذا دعاء
زكريا عليه السلام سائلاً الله عز وجل ذرية يكون فيها
استمرارية النسل الصالح من آل يعقوب، وهذا هو لسان حال كل من
افتقد القدرة على الإنجاب. إذ أن عدم القدرة على الإنجاب هو
أمر بالغ الحساسية. ومؤرق لكلا الزوجين وعائلتيهما وحرصاً من
إدارة المستشفى الإسلامي على تقديم الخدمة الطبية المميزة،
قامت بإنشاء وحدة المساعدة على الإنجاب لمساعدة المواطنين
الأردنيين والأشقاء العرب على تحقيق أمنياتهم ضمن إطار التوثيق
والرقابة الشرعية.
افتتحت وحدة المساعدة على الإنجاب في
شهر نيسان عام 1999، واستطاعت في قصيرة استقطاب عدد كبير من
المراجعين من خلال تقديم خدمة طبية مميزة وتحقيق نجاحات تضاهي
ما هي عليه في المراكز العالمية، وتحرص الوحدة على استمرارية
تقديم هذه الخدمة المميزة من خلال توفير كوادر مؤهلة من
الأطباء وفنيي المختبر والممرضين بالإضافة لتحديث وتطوير
الأجهزة والطرق العلاجية بصورة مستمرة من أجل تحقيق أفضل
النتائج في هذا المجال.
إن فريق العمل في وحدة المساعدة على
الإنجاب على أتم الاستعداد لتقديم المساعدة اللازمة والمعلومات
الضرورية لتحقيق غايتكم في الحصول على ذرية طبية بإذن الله
سبحانه وتعالى، لذا لا تترددوا في استشارتنا أو زيارتنا
فمقابلتكم لنا تعطيكم فرصة أكبر للتعارف علينا وتعطينا فرصة
للتعرف على حالتكم والإجابة عن استفساراتكم .. والعمل على
مساعدتكم.
متمنين لكم التوفيق والنجاح معنا ....
بإذن الله
الإجراءات الشرعية في وحدة المساعدة على الإنجاب
إن النسل إحدى الضرورات الخمس التي حرص
الإسلام أبلغ الحرص على حمايته وصيانته وسلامته وإدامته والحث
عليه، لما يترتب على الأرض وتحقيق غاية خلق الإنسان، ومن أجل
ذلك فقد حدد الإسلام ما يحل وما يحرم من النساء، وبين أحكام
الزواج والطلاق بنصوص قاطعة وحرص على توثيق عقد الزواج.
ولما كان النسل عن طريق الإخصاب في
المختبر ومعالجة العقم يلبي حاجة إنسانية وضرورة فطرية عند
كثير من الأزواج الذين لديهم القدرة على الإخصاب ولكن عائقاً
عضوياً يمنع حدوث هذا الإخصاب وعند التغلب على هذا المانع يمكن
الحمل فإن النسل عن هذا الطريق يأخذ أحكام النسل عن طريق
الزواج، ويضاف إلى ذلك مزيد من التوثيق والرقابة الشرعية لكثرة
الخطوات والتداخلات من الأطباء والفنيين.
ولا يفوتني أن أنبه أن هذا الطريق للنسل
كان أول ما ظهر في العالم الغربي الذي لا يحكمه الدين ولا
يهيمن عليه، وتغلب عليه النزعات المادية، ولا يدخل في اهتمام
العقلية الغربية موضوع سلامة الأنساب والبعد عن اختلاطها مما
أدى إلى توجيه الضوابط نحو الإجراءات الطبية دون اعتبار
الإجراءات الشرعية .
وعندما قررت إدارة المستشفى الإسلامي
إيجاد هذا النوع من العلاج بدأت بالخطوة الأولى التي هي إيجاد
الضوابط الشرعية ، فحرصت إدارة المستشفى أن يكون المستشار
الشرعي عضواً دائماً في مجلس وحدة الإخصاب لبيان الأحكام
الشرعية واتخاذ الإجراءات الشرعية الضرورية للمحافظة على
الأنساب، وقد قام مجلس الوحدة بتحديد الإجراءات والتوثيقات
وكتابتها وتعريف العاملين بها.
وفيما يلي
الضوابط الشرعية المتبعة في وحدة الإخصاب
-
يتم البدء في معالجة المرضى
بعد فتح ملف طبي خاص بالوحدة قائم على دفتر العائلة أو
على عقد الزواج مع وجود أوراق شخصية تثبت هوية الزوج
والزوجة، ولا يقبل أي شخص للعلاج في الوحدة بدون هذه
الأوراق الثبوتية مهما كانت الظروف.
-
يتم
التأكد من الحالة الزوجية أيضاً في يوم العملية وسحب
البويضات وإجراء التلقيح بواسطة دفتر العائلة أو عقد
الزواج بوجود أوراق تثبت هوية الزوج والزوجة.
-
أن تتم
عملية حقن السائل المنوي في رحم الزوجة، أو خلط السائل
المنوي مع البويضات، أو إرجاع الأجنة إلى الرحم في
حالة حضور الزوج إلى الوحدة وذلك للتأكد من قيام
الزوجية وأنها لم تنته بالوفاة أو الطلاق، كما لا يجوز
القيام بهذه الإجراءات والزوج مسافر في غير بلد
العلاج، إلا بإثبات حضور الزوج لدى جهة موثوقة تقوم
بالاتصال بالوحدة.
-
إذا
أخذت الحيوانات المنوية قبل الزواج فلا يجوز استخدامها
بعد الزواج، وكذلك إذا أخذت البويضات قبل الزواج فلا
يجوز استخدامها بعد الزواج لأن انفصال الحيوانات
المنوية أو البويضات لا بد أن يكون تحت مظلة العقد
الشرعي, كما لا يجوز استخدام الحيوانات المنوية
والبويضات بعد وفاة أحد الزوجين أو كليهما، ولا بعد
الطلاق الذي لم تتم الرجعة فيه ولا خلال البينونة
الصغرى، ولا يجوز للزوجة أن تحمل جنين ضرتها بالغم من
كونهما زوجتين لزوج واحد، وذلك لاختلاف الأحكام بين
الأخوة الأشقاء والأخوة لأم.
-
تطبيق
أمر الشهادة الشرعية بواسطة شاهدين في جميع مراحل
عملية الإخصاب، ابتداءً من استلام عينة السائل المنوي
واستلام البويضات، وخلطها أو حقنها، وإرجاع الأجنة
وانتهاءً بتجميد الأجنة والحيوانات المنوية.
-
متابعة
الملفات وخطوات العمل والتأكد من إثبات اسم الزوجة
والزوج ورقم الملف على جميع الأدوات المستعملة مهما
صغرت خلال إجراء العملية.
-
وجود
الرقابة الشرعية للتحقق من مراعاة إجراءات التوثيق
الشرعي والتحقق من الشهادات، والإطلاع المباشر على
إجراءات المختبر وتقديم تقرير أسبوعي أو شهري يتضمن
المشاهدات والتوصيات.
-
اختيار
العاملين من الثقات المأمونين من الأطباء والممرضين
وفنيي المختبر.
-
إخضاع
العاملين في المختبر للقسم التالي: "أقسم بالله العظيم
أن أحافظ على حرمات الناس ونطفهم بما يضمن سلامة
الأنساب والالتزام بالأحكام الشرعية وإتباع الإجراءات
والوثيقات المقررة وأن أتحرى الحق في جميع أعمالي
والله على ما أقول وكيل"
متى يحتاج
الزوجين لمراجعة وحدة المساعدة على الإنجاب؟
ينصح الزوجين بمراجعة وحدة المساعدة على
الإنجاب بعد مرور عام على معيشة الزوجين معاً دون حدوث الحمل،
حيث يقوم الطبيب بأخذ السيرة المرضية وإجراء الفحوصات السريرية
والمخبرية للزوجين للتعرف على الأسباب التي أدت إلى عدم حدوث
الحمل, علماً أن عدم القدرة على الإنجاب في تزايد مستمر في
المجتمع إذ أن 10% من الأزواج يعانون من هذه المشكلة، ويعتبر
الزوج مسؤولاً عن 40% من حالات عدم القدرة على الإنجاب والزوجة
مسؤولة عن 40% ، وهناك أسباب مشتركة بين الزوجين بنسبة 10% ،
وقد لا يكون هناك سبب واضح بنسبة 10% أخرى.
أسباب العقم
عند الزوجين
للمساعدة في فهم أسباب العقم علينا في
البداية أن نتحدث عن عملية الإخصاب الطبيعية.ففي اليوم الأول
من الدورة الشهرية وتحت تأثير هرمون
FSH المفرز من الغدة النخامية تبدأ
بويضة واحدة غالباً بالنضوج داخل حويصلة في أحد المبيضين، و
عند منتصف الدورة الشهرية تنفجر الحويصلة تحت تأثير هرمون
LH المفرز
من الغدة النخامية وتتحرر البويضة ليلتقطها أحد البوقين
المتصلين بالرحم من عن طريق قناة فالوب وتسمى هذه اللحظة بلحظة
التبويض، ومن ثم تتحول الحويصلة إلى الجسم الأصفر الذي يفرز
هرمون البروجستيرون الضروري لتثبيت الحمل.
داخل قناة فالوب تتم عملية تلقيح
البويضة بواسطة الحيوانات المنوية حيث يقوم حيوان منوي واحد
بالدخول إلى البويضة وتلقيحها. تنزلق البويضة الملقحة -والتي
تنقسم فيما بعد- عبر قناة فالوب باتجاه الرحم حيث تصله بعد
أربعة إلى خمسة أيام ثم تنغرز في بطانة الرحم التي استعدت
لاستقبال الجنين من خلال هرمون البروجستيرون. وبعد تكون
المشيمة تبدأ بإفراز هرمون HCG
الذي يساعد على استمرار الحمل من خلال حث الجسم الأصفر على
إفراز هرمون البروجستيرون حتى الأسبوع الثامن من الحمل، وعندما
لا يحصل الحمل لا تتكون المشيمة ومن ثم لا يفرز هرمون
HCG وعندها تسقط
بطانة الرحم وتحدث الدورة الشهرية.
وبالعودة إلى أسباب العقم عند الزوجين
فإما أن تكون هذه الأسباب مكتسبة من العوامل المرضية أو
البيئية أو النفسية . وإما أن تكون هذه الأسباب منذ الولادة
ولها أصل وراثي، وتصيب هذه الأسباب الجهاز التناسلي عند الرجل
أو المرأة، مما يؤدي إلى فشلهما في عملية الإنجاب.
إلا أنه كما ذكرنا يبقى جزء من الأزواج
لا يستطيعون الإنجاب لأسباب غير معلومة.
أسباب العقم
عند الرجل
-
ضعف في الحيوانات المنوية من حيث
العدد أو الحركة أو الشكل وهذا ناتج من فشل الخصية في
عملها بسبب:
-
إلتهابات تصيب الخصيتان
والأعضاء التناسلية.
-
فشل الخصيتان في الاستجابة
للهرمونات التي تحفز إنتاج الحيوانات المنوية.
-
دوالي الخصية وعدم نزول الخصية
في كيس الصفن.
-
عدم وجود الحيوانات المنوية في
السائل المنوي، وهذا ناتج عن :
-
القذف الرجعي: أي عودة السائل
المنوي إلى المثانة بدلاً من خروجه للخارج.
-
وجود الأجسام المضادة للحيوانات
المنوية.
-
أسباب نفسية وعصبية كعدم الانتصاب
وعدم القدرة على قذف السائل المنوي.
-
إلتهابات في الغدد التناسلية
الذكرية.
-
أسباب وراثية مرتبطة بالكروموسومات.
أسباب العقم
عند المرأة
-
اضطرابات هرمونية ناتجة عن الغدة
النخامية أو الدرقية أو فوق كلوية أو المبيض تؤدي إلى
ضعف إنتاج البويضات، وعدم حدوث التبويض بصورة منتظمة.
-
انسداد قناتي فالوب أو أحدهما بعد
عملية جراحية في الحوض أو نتيجة لالتهابات تصيب
القناتين أو الأعضاء الداخلية المجاورة لهما ونادراً
ما يكون انسدادهما ناتجاً عن تشوهات خلقية.
-
مريض بطانة الرحم الهاجرة وتكيس
المبايض.
-
وجود تشوهات خلقية أو مكتسبة في
الرحم تعيق علوق الجنين في بطانة الرحم.
-
وجود ألياف في الرحم.
-
وجود أجسام مضادة للحيوانات
المنوية في جسم المرأة تحول دون حدوث عملية التلقيح.
-
الإفرازات المخاطية الناتجة عن
الالتهابات لعنق الرحم والتي قد لا تسمح بمرور
الحيوانات المنوية.
-
أسباب وراثية مرتبطة بالكروموسومات.
الإجراءات
التي تتم عند الزيارة الأولى للوحدة
إن الزيارة الأولى للطبيب وما ينتج عنها
من تحاليل مخبرية وفحوصات سريرية هدفها توفير أفضل سبل العلاج
وتهيئة الفرص لإنجاحه، فعند حضوركم للوحدة ولقاء الطبيب لأول
مرة سيتم أخذ السيرة المرضية مفصلة للزوج والزوجة بما في ذلك
العلاجات السابقة بغرض الحمل إن وجد وبعد ذلك تخضع الزوجة إلى
فحص سريري وفحص بالأمواج فوق الصوتية، ويتم فحص الزوج سريرياً
إذا تطلب الأمر، هذا وقد يلجأ الطبيب للفحوصات المخبرية
التالية بالاعتماد على تشخيصه المبدئي:
-
فحص الحيوانات المنوية للزوج.
-
فحص الهرمونات للزوجة
LH،
FSH،
بروجسترون، هرمون الحليب، وغيرها عند الضرورة.
-
فحص الزوجين للتأكد من خلوهما من
إلتهاب الكبد الوبائي والإيدز.
-
إجراء فحوصات مخبرية حسب الحالة
السريرية للزوجين.
-
الترتيب لإجراءات عمليتي تنظير
للرحم والبطن لاستثناء وجود التصاقات أو تشويهات في
قناتي فالوب والرحم إذا احتاجت المريضة لذلك.
-
الترتيب لإجراء خزعة للخصية بواسطة
الإبرة في حال عدم وجود حيوانات منوية في السائل
المنوي عند الزوج.
طرق العلاج في
وحدة المعالجة على الإنجاب
بالاعتماد على نتائج الفحوصات المخبرية
والفحوصات السريرية يقوم الطبيب بتحديد نوع وطريقة العلاج
الأنسب للزوجين.
العمليات
الجراحية
حيث يتم تصحيح وضع الرحم من الداخل
والخارج بإزالة الإلتصاقات وإزالة الألياف الرحمية أو إعادة
فعالية قناتي فالوب عن طريق فتحهما أة تصحيح وضعهما.
الإخصاب داخل الجسم
-
تنشيط المبيض مع
تحديد موعد الجماع الطبيعي.
تعطى الزوجة أدوية منشطة للمبايض
منذ اليوم الثالث من الدورة الشهرية بحيث يتم تكوين بويضة
أو اثنتين ويواكب إعطاء هذه الهرمونات المتابعة بواسطة
جهاز الأمواج فوق الصوتية (السونار) ومن ثم يتم إعطاء
الزوجة حقنة مساعدة على التبويض، يطلب من الزوجين إجراء
الجماع بعد 36 ساعة من إعطاء الحقنة.
تعطى الزوجة بعد ذلك أدوية لتثبيت
الحمل يحقق الإخصاب بهذا الأسلوب نسبة نجاح مقبولة خصوصاً
عند السيدات اللواتي يعانين من تكيس المبايض، أو عدم
انتظام الدورة الشهرية، غالباً ما يعتمد هذا الإجراء في
حال كون السائل المنوي للزوج طبيعي ولا يوجد به ضعف، وفي
حالة عدم وجود سبب واضح لتأخر الحمل.
-
حقن الحيوانات
المنوية داخل الرحم (Intrauterine Insemination - IUI)
تستخدم هذه الطريقة في حالة وجود
ضعف بسيط أو متوسط في السائل المنوي والذي لا يقل فيه عدد
الحيوانات المنوية المتحركة بعد معالجتها مخبرياً عن 5
ملايين في العينة، أو في حالة وجود أجسام مضادة للحيوانات
المنوية عند الزوج أو انعدام الحمل لأسباب مجهولة ولفترة
زوجية قصيرة.
في هذا الإجراء تعطى الزوجة أدوية
لتنشيط المبيض ويتم متابعة نضوج البويضات بواسطة جهاز
الأمواج فوق الصوتية وقياس هرمون الأستروجين في الدم.
ثم تعطى الزوجة إبرة للتبويض تتم
عملية حقن السائل المنوي المعالج في مختبر الوحدة، وذلك
بالفصل الجيد واستبعاد الضعيف والمشوه في داخل رحم الزوجة.
تعطى الزوجة في يوم حقن السائل
المنوي هرمون للمساعدة على تثبيت الحمل، ثم تقوم بعمل فحص
الحمل الحساس بعد مرور 14 يوم من إجراء الحقن في حال عدم
نول الدورة الشهرية، تصل نسبة الحمل بواسطة هذه الطريقة
17%.
-
الإخصاب خارج الرحم
(أطفال الأنابيب) (In Vitro Fertilizatino - IVF)
إن ولادة أول طفلة عام 1978 في
العالم بواسطة الإخصاب خارج الرحم كان من أكبر التطورات في
مجال معالجة العقم والمساعدة على الإنجاب، إذ أن هذه
الطريقة قد مكنت كثيراً من الأزواج من الحصول على أبناء
بعد أن كان أملهم في الحصول عليهم أشبه بمستحيل. في هذا
الأسلوب من المعالجة يقوم الطبيب بسحب البويضات من مبيض
الزوجة ويتم وضعها في وعاء خاص داخل الحاضنة في المختبر ثم
يضاف إليها الحيوانات المنوية المعالجة في المختبر، ثم
تترك لمدة 18 ساعة داخل الحاضنة في المختبر، بعد حدوث
التلقيح وانقسام الأجنة يتم ارجاعها إلى الزوجة بواسطة
أنبوب خاص يسمى هذا الأسلوب بالإخصاب الكلاسيكي خارج الجسم
Classical IVF
إلا أن هذا الأسلوب لم يكن ليناسب جميع حالات العقم خصوصاً
للرجال الذين يعانون من الضعف الشديد في الحيوانات
المنوية، أو عدم وجود الحيوانات المنوية في السائل الى أن
تم اكتشاف تقنية الإخصاب خارج الجسم بواسطة الحقن المجهري
Intracytoplasmic Spem Injection
حيث يتم فيها حقن الحيوان
المنوي داخل البويضة.
دواعي استعمال طريقة الإخصاب
الكلاسيكي للبويضة:
-
انعدام الحمل الناتج عن انسداد
قناتي فالوب.
-
مرض بطانة الرحم الهاجرة.
-
الضعف البسيط أو المتوسط في
الحيوانات المنوية بحيث لا يقل عدد الحيوانات المنوية
بعد معالجتها في المختبر عن نصف مليون في العينة.
-
انعدام الحمل لأسباب غير معروفة
لدى الزوجين اللذين مضى على زواجهما فترة طويلة، ولم
تنجح معهم طرق العلاج التقليدية.
دواعي استعمال التلقيح
المجهري للبويضة:
-
فشل أو تدني نسبة إخصاب البويضة
بالإسلوب الكلاسيكي.
-
الضعف الشديد عند الزوج بحيث لا
يزيد عدد الحيوانات المنوية بعد معالجتها مخبرياً عن
نصف مليون في العينة.
-
خلو السائل المنوي كلياً من
الحيوانات المنوية إما بسبب انسداد قناتي المني أو
انعدامها أو نتيجة الضعف الشديد في نسيج الخصية ويتم
استخراج الحيوانات المنوية عن طريق الجراحة أو الإبرة.
-
انعدام الحمل لأسباب غير معروفة
لدى الزوجين اللذين مضى على زواجهما فترة طويلة.
العوامل المرتبطة بنجاح
العملية:
إن نسبة نجاح عمليات الإخصاب خارج الرحم
لا تتجاوز في غالب الأحيان 30% وتعتمد على نجاحها على:
1.
عمر الزوجة
: فمن المعلوم أن خصوبة المرأة وقدرتها على الحمل تقل تدريجياً
مع تقدم العمر، وتصل نسبة النجاح إلى 40% عند الزوجات ما دون
الخامسة والثلاثين.
2.
نوعية
الحيوانات المنوية من حيث الأشكال الطبيعية والحركة.
3.
نوعية
البويضات.
4.
نوعية وعدد
الأجنة الناتجة عن الإخصاب.
5.
وقبل هذا
كله إرادة الله سبحانه وتعالى.
الخطوات المتبعة في عملية
الإخصاب خارج الرحم IVF
-
تعطى
الزوجة ابتداءً من اليوم الثاني الهرمون المنشط
للمبايض.
-
يطلب من الزوجة مراجعة الوحدة بعد
أسبوع من أخذ العلاج.
-
عند مراجعة الزوجة يتم قياس هرمون
الأستروجين وعمل صورة بالأمواج فوق الصوتية لقياس حجم
الحويصلات.
-
عند وصول الحويصلات إلى حجم مناسب
تعطى الزوجة هرمون التبويض ويطلب منها الحضور بعد مرور
مدة 36 ساعة من أخذ الحقنة.
-
يقوم الطبيب بسحب البويضات من
الزوجة تحت التخدير العام. وتبدأ الزوجة بأخذ هرمون
تثبيت الحمل بعد انتهاء العملية.
-
يقوم المختبر بتحضير الحيوانات
المنوية للزوج ويتم استعمالها لتلقيح بويضات الزوجة
إما بواسطة الإخصاب الكلاسيكي أو الحقن المجهري.
-
بعد 48 ساعة من عملية سحب البويضات
يقوم الطبيب بإرجاع عدد مناسب من الأجنة ما بين 2 – 3
بالاعتماد على نوعيتهم وعمر الزوجة، ويتم تجميد الأجنة
الزائد .
-
تستمر الزوجة بأخذ هرمون التثبيت
إلى اليوم 14 بعد إرجاع الجنة، وتقوم بعمل فحص الحمل
الحساس إذا لم تحدث الدورة الشهرية.
ما بعد تأكيد الحمل
إن نسبة احتمال التعرض لخطر الإجهاض
تبلغ 25% تقريباً وهي لا تزيد عن نسبة التعرض لها في حالة
الحمل الطبيعي، كما أن حدوث الحمل خارج الرحم يبلغ 5% وهي ما
عليه في الحمل الطبيعي، ومنذ نجاح أول عملية إخصاب لم يلاحظ
وجود أي مؤشرات على حدوث زيادة في معدلات حالات التشوهات لدى
الأطفال المولودين عن طريق الإخصاب خارج الرحم سواء بطريقة
الإخصاب الكلاسيكي أو عن طريق الحقن المجهري.
الحصول على الحيوانات المنوية
في حالة الضعف الشديد أو عدم وجودها أو عدم القدرة على إعطاء
السائل المنوي
في بعض حالات الضعف الجنسي الشديد في
الحيوانات المنوية يلجأ الطبيب إلى معالجة الزوج بواسطة
المضادات الحيوية وبعض المنشطات والفيتامينات من أجل تحسين
نوعية وعدد الحيوانات المنوية قبل استعمالها في الإخصاب، أما
في حالة انعدام وجود حيوانات منوية في السائل المنوي، أو عند
عدم القدرة على الانتصاب عن الرجل فإن الطبيب يلجأ إلى سحب
الحيوانات المنوية من الخصية بواسطة الإبرة (TESA)
او بواسطة العملية الجراحية (TSES)
وذلك بالاعتماد على تقرير الخزعة التشخيصية التي يجريها طبيب
الأنسجة للمريض قبل عملية سحب البويضات.
طرق أخرى في التلقيح خارج
الرحم
قبل اكتشاف طريقة الحقن المجهري، كان
يتم اللجوء إلى إعادة البويضات الملقحة أو البويضات والحيوانات
المنوية إلى قناة فالوب كانت تسمى الطريقة الأولى بنقل
الزايجوت إلى قناة فالوب (ZIFT)
حيث يقوم المختبر بإخصاب البويضات المسحوبة وزراعتها في
الحاضنة لمدة 24 ساعة ومن ثم نقلها إلى قناة فالوب عن طريق
منظار البطن، أما الطريقة الثانية فتسمى نقل النطف إلى قناة
فالوب(GIFT)
حيث يقوم المختبر بخلط الحيوانات المنوية مع البويضات ومن ثم
نقلها إلى قناة فالوب عن طريق منظار البطن في نفس اليوم الذي
يتم فيه سحب البويضات، تحقق هذه الطرق نتائج جيدة إلا أن
اكتشاف طريقة الحقن المجهري قلل من استعمال هذه الطرق إلا في
حالات الفشل المتكرر.
خدمات تقدمها
الوحدة:
1-
تشخيص أسباب
العقم عند الزوجين.
2-
التنظير
التشخيصي والجراحي للبطن والرحم.
3-
العلاج
الهرموني للعقم عند الرجل والمرأة.
4-
رصد الإباضة
ومتابعة تأثير العلاج الهرموني على نمو البويضات وبطانة الرحم
بوساطة الوسائل التشخيصية.
5-
المساعدة
على الإنجاب بواسطة التلقيح داخل وخارج الرحم وذلك باستخدام
الوسائل والتقنيات المذكورة سابقاً.
6-
متابعة
الحمل بعد حدوثه بإذن الله تعالى.
الخدمات التي
يقدمها مختبر الوحدة:
1-
تلقيح
البويضات بواسطة الطرق المذكورة سابقاً.
2-
تحضير
السائل المنوي لطرق الإخصاب المختلفة.
3-
تحليل
السائل المنوي الروتيني.
4-
تحليل البول
للتأكد من وجود الحيوانات المنوية في حالة القذف المنوي
التراجعي في المثانة.
5-
تحليل
السائل المهبلي بعد الجماع.
6-
تجميد
الحيوانات المنوية الموجودة في السائل المنوي أو المستخرجة من
الخصية وذلك لاستعمالها في المستقبل عند الحاجة إليها او
تجميده للمرضى المحتاجين للعلاج الكيماوي أو الإشعاعي للسرطان.
7-
تجميد
الأجنة وذلك لإعادة استعمالها بعد إذابتها.
8-
الزراعة
المطولة للأجنة مخبرياً لخمسة أيام، حيث أن هذا الأسلوب من
الزراعة يستعمل في حال الفشل المتكرر بواسطة الزراعة العادية
أو بسبب عمر الزوجة المتقدم (أكثر من 38 عام).
9-
ثقب غلاف
الأجنة وذلك للمساعدة في التصاقها بجدار الرحم في حال الفشل
المتكرر أو وجود سماكة في غلاف الجنين.
إرشادات:
ولكي يتسنى لنا تقديم الخدمة الممتازة
نرجو من المراجعين الكرام ما يلي:
1-
حجز موعد
للحضور للوحدة على التليفون أو بالاتصال الشخصي.
2-
الالتزام
بالمواعيد.
3-
حضور كلا
الزوجين وإحضار الوثيقة الشخصية لكل من الزوج والزوجة ووثيقة
إثبات الزواج.
4-
يرجى إحضار
جميع الفحوصات والصور الشعاعية والتقارير الطبية السابقة إن
وجدت.
من إنجازات
وحدة المساعدة على الإنجاب ومعالجة العقم I.V.F.:
مضى على افتتاح هذه الوحدة عدة سنوات،
وهي مجهزة بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية ويقوم بالعمل فيها
أطباء متميزون بالخبرة العالمية فيمجال الأمراض النسائية
ومعالجة العقم وأطفال الأنابيب، وتقدم الوحدة الخدمات الطبية
المتخصصة في علاج العقم كالإمناء الاصطناعي
(I.U.I.) والتلقيح الخارجي
(I.V.F.) واستخدام الخصية والبربخ
(TESA) عند الرجال الذين يعانون من
عدم وجود حيوانات منوية في السائل المنوي، إضافة إلى تجميد
السائل المنوي والأجنة المخصبة.
وقد بلغ عدد المراجعين منذ افتتاح
الوحدة (15182) خمسة عشر ألفاً ومائة واثنتين وثمانين، وكانت
الولادات بواسطة تقنية اطفال الأنابيب (192) مائة واثنتين
وتسعين ولادة، اذ كان مجموع المواليد منها (249) مئتين وتسعة
واربعين طفلاً وطفلة ، وقد بلغ عدد حالات الحمل باستخدام تقنية
الحقن الداخلي (107) مائة وسبع حالات.
لاستفساراتكم
وحجوزاتكم اتصلوا بنا
على هاتف
5101010 | 5101000 6 962+- فرعي 2430